当前位置

新闻

افتتاح منتدى الابتكار التقني في التعليم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2019

افتتح صباح أمس منتدى الابتكار التقني في التعليم بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2019 الذي تستضيفه السلطنة خلال الفترة من 15- 17 سبتمبرالحالي والذي تنظمه وزارة التعليم العالي بالتعاون مع مؤسسة عقول عالمية (Brains Global) .
رعى حفل الافتتاح صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة بحضور أصحاب السمو والمعالي والسعادة و عدد من المدعوين والاعلاميين المشاركين من داخل السلطنه وخارجها وذلك بفندق كمبينسكي الموج بالسيب.
وفي تصريح له قال صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة راعي المناسبة : الحراك العلمي وتوجه مختلف قطاعات الدولة نحو العناية بالابتكارات والمعرفة التقنية يأتي في ظل التوجه الحكومي لتكملة منظومة التقانة والانضمام لثورة المعرفة الحديثة والتي اصبحت الان ضرورة من ضرورات العلم والمعرفة وأداة مهمة للتواصل والتعليم منذ المراحل الأولى إلى المراحل الجامعية العليا .
واوضح سموه بان هذا المنتدى الكبير والذي يجمع المختصين بالجانب المعرفي مع شركات التقنية والابتكارات والمؤسسات الاقتصادية المهتمة برعاية العقول الناشئة والشباب المبادرين بالاختراع وتقديم الحلول لمختلف تعقيدات الواقع من مختلف دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوجود الشباب العماني وإسهاماته بابتكارات نافعة تخدم الوطن والعالم .
معربا سموه عن شكره للشركات المهتمة برعاية مثل هذه العقول ودعمها وثمن توجه وزارة التعليم العالي في مختلف برامجها ومؤسسات التعليم العالي بدعم الطلبة المبدعين والمبتكرين .
وكان الحفل قد بدأ بكلمة لمعالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي قالت فيها :من منطلق إِدْراك حُكومَةِ السَّلطنةِ لأِهَمِّيةِ البَحثِ العلميْ ودَورِهِ في إِعْدادِ وَتَمْكينِ الشَّبابِ وَرَفْدِهمْ بِالمَهاراتْ فقدْ صَدرَ المرسومُ السلطاني رقم( 54/2005 ) بِإنشاءِ مجلس البحث العلميْ واْعْتِبارِهِ الجِهَةِ الحَاضِنَةِ والدَّاعِمَةِ للبَحثِ العلميِ والاِبْتكارِ المَعرِفيْ والتِّقَنيِّ في البِلادْ وَتَمَّ اِعْدادُ الاِسْتِراتيجيَّةِ الوَطنيَّة للاِبْتكارْ لِتكُونَ بِمَثابَةِ خارِطَةِ طريقٍ لِخِطَطِ وَبَرامجِ تَعزِيزِ ثَقافَةِ الاِبتكارِ لِلْمَرحَلةِ المُقْبِلَةْ.


وأشارت معاليها لقد ارْتكَزَتِ التَّوجُّهاتُ الِاستِراتيجِيَّةُ لِرُؤيَةِ عُمان( 2040 ) التي دَشَّنَتْها حُكومَةُ السلطنةِ مُؤخَّراً على تأسِيسِ تعَليمٍ شامِلٍ وَتَعلُّمٍ مَدى الحياةْ وَبحْثٍ عِلْميٍّ يَقُودُ إلى مُجْتمَعٍ مَعْرِفٍّيٍ وقُدْراتٍ وَطنيّةٍ مُنافِسةْ تُسهِمُ بِجِدِّيَّةٍ في بِناءِ اقْتِصادٍ مُتَنًوُّعٍ ومُسْتَدامْ و تَهدف هذه الاِسْتِراتيِجِيَّةُ الى تَطْويرِ البِنْيَةِ الأَساسِيَّةِ لِتِقَنِيًةِ المعلوماتِ والِابتكارِ في المُؤَسساتِ التَّعليميَّةِ وإنشاءِ حاضِناتٍ عِلْمِيَّةٍ في مُؤسساتِ التعليمِ العالي تَعْمَلُ على تَطْويرِ وتَكامُلِ العَلاقَةِ مع المُؤَسساتِ الإِنتاجِيَّةِ لِاْستِثمارِ نَتائجِ البُحوثِ في التَّنْمِيَةِ البَشرِيَّةِ والاِقتِصادِيَّةْ الاَمْرَ الذي مِن شأنِهِ أن يُحقِّقَ الِاسْتِدامَةَ المَالِيَّةَ التِي تُسَهِّلُ الاِنتِقالَ بِالاِقتصادِ والمُجتمعِ من مَرحَلةِ الِاعتمادِ على المَواردِ (النَّاضِبَةِ) إلى مَرْحلةِ الاِبْتِكارِ والمَعْرِفَةْ وَ في هذا السِّيَاقْ يَأْتي إِنشاءُ مُجَمَّعِ الِابتكارِ مسقطْ كَأَحدِى المبادرات لِتَطويرِ البُحوثِ والتَّشْجِيعِ عَلى الِابْتِكاربِهَدَفِ تَفْعيلِ الرَّبْطِ بَين القِطاعِ الأكاديمِي والخاصْ.
وأوضحت معاليها لقد تَمَّ اِنشاءُ الهًيْئَةَ العامَّةَ لِتَنْمِيَةِ المُؤسَّساتِ الصغيرةِ والمُتوسِّطَةِ لِتَوفيرِ بيِئــــــــــَةٍ لِرِيادَةِ الأعمالْ و الأفكارِ الِاْبْتِكاريَّةِ لِجِيلِ الشَّبابِ والنَّاشِئَةِ على وَجْهِ الخُصوصِ وَدَعْمِهِمْ في تَحْويلِ تِلْكَ الاَفكارِ الى مَشاريعَ تِجارِيَّةٍ مُنْتِجَةٍ خَاّصَّةٍ بِهمْ تُسْهِمُ في تَوْفِيرِ فُرَصِ عَمَلْ وقدْ أُنْشِأتْ لِهذا الغَرَضِ العَدِيدُ مِنَ الحاضِناتِ التيِ تُساعِدُ هؤُلاءِ الشَّبابِ في الاَخْذِ بِأيْدِيهِمْ نَحوَ تَحْقيقِ هذه الغايَةْ كالمَركزِ الوَطنيْ للأَعْمالِ ومركَزِ الاِبتكارِ الصِّناعِيْ.

 

كما تحدث لجون جلاسي الرئيس التنفيذي لمؤسسة ” عقول عالمية”عن أهميه إقامة المنتدى وتشجيع الابتكاروالاستثمار في مجال التعليم التقني والمهارات الرقمية لتحقيق الثورة الصناعية الرابعه في منطقة الشرق الاوسط وشمال إفريقيا .
وتضمن جلسات يوم امس ثلاث جلسات نقاشية تناولت الجلسة الاولى قيادة الابتكار في التعليم أما الجلسة الثانيه تناولت الاستثمار في التعليم التكنولوجي والمهارات الرقمية من أجل ريادة الاعمال على المستوى الاقليمي فيما تناولت الجلسة الثالثة استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحقيق الثورة الصناعية الرابعه في الشرق الاوسط وشمال إفريقيا .
الجدير بالذكر أن المنتدى يجمع أكثر من ( 15 ) وزيرا إقليميا و( 70) شركة عالمية في مجالات التعليم والاتصالات وتقنية المعلومات من 45 دولة حول العالم ، بالإضافة إلى (120 ) طالبا يمثلون (35 )مؤسسة تعليمية من داخل السلطنة وخارجها.

 

URL:

http://alwatan.com/details/349946